About Author

الكاتب من مواليد محافظة أسوان- مدينة إدفـــــو بجمهورية مصر العربية حاصل على ليسانس الآداب قسم التاريخ والدراسات الأفريقية ثم دبلوم عام الدراسات العليا فى التربية يليه دبلوم خاص الدراسات العــليا في التربية ثم الماجستير فى تاريخ التربية ثم الدكتوراة المهنية فى ذات المجال فضلا عن الدكتوراة الفخرية من جامعة ديليفورد الأمريكية الدولية الخاصة فى التاريخ والأدب برقم 3843 ثم الشهادة العُليا السامية من الإتحاد الدولى للكُتّاب العرب برقم 20230105011 بتاريخ5-1-2023، فائز بشخصية العام الثقافية لعام 2022م-1444هـ من مؤسسة النيل والفرات للطبع والنشر والتوزيع بالقاهرة. عمل موجها مركزيا للتاريخ بالمرحلة الثانوية بأسوان، ثم رئيس قسم الدراسات الإجتماعية والتاريخ بإدارة إدفـو التعليمية ثم بالمعاش ومن ثم مؤلف وكاتب : رئيس قسم الأدب العالمى بمجلة النيل والفرات الورقية الأليكترونية بمصـــــــــــر ( تطوعا) ومؤلف سبعة وعشرون كتابا فى التاريخ والتراث الإسلامى منهما كتابا في التاريخ الفرعونى باللغة الإنجليزية وكاتب مقالات على مدونته " الشروق الإدفــوى" وما يستجد غيض من فيض.

أحدث المقالات
مارس ٢٦, ٢٠٢٣, ٤:٥٧ م - د. محمد فتحى محمد فوزى
مارس ٢٦, ٢٠٢٣, ١:٣٣ م - mahmoud mohammed fath elbab
مارس ٢٦, ٢٠٢٣, ١:٣٠ م - Hala H E
مارس ٢٦, ٢٠٢٣, ١:٥٧ ص - Hala H E

مال جِميِلَكْ ياخال

وداعة تمتطى جملها وتلتهم جمل خالها وهو ينتحبك لإفتراس جمله مال جميلك يا خال

كانت هنالك  فتاة، زوجوها من غول مُخيف، إذا وجد الإنسان يقتله ويفصفص عظامه، ثم يلتهمه ؛فعتبت على أهلها تزويجها إياه! ولكنها مضطرة عاشت معه ،فى قصره المنيف؛ فيتركها ويغيب أياما ثم يعود إليها مُحَمّلا بالخيرات تتمتع بها، بيد أنه لو وجد معها إمرأة من البشر يزغر إليها  شذرا ،نافخا نفخة الغضب، وزغرة متعطشة للدماء، ثم يهجم عليها ؛ليلتهمها أمام عينى زوجته غير آبها بها، ولكن هى لا يقربها ومن ثم قالوا فــــى الأمثال" الغول لا يأكل زوجته"، وتمر الأيام وعندما تجتمع الزوجة بأحد أقاربها أو قريباتها فى القصر وبمجرد ما 

تشعـر بقُرب وصول زوجها تنهض ؛بتخبئتهم فى مكان بعـيد ؛ فـيقدِم متلمسا غنيمة لديها يظفر بها؛ فلا يجد، فيعـود أدراجه خائبا وذات يوم كان هنالك شيخا على فراش الموت يتأوه ويطلب دواء لدائه فلا يجده؛ فرآه الغـول  متضجرا فتحدث معه على هيئة طبيعية بشرية لا خوف منها مستفسرا منه عما يقلقه ولماذا كل هذه الآهات؛ فأخبره بما به؛ فأشفق عليه الغـول، وقرر إحضار له مايريد من دواء ولو حتى كان لبن العصفور كما يقولون، وصاح على إبن الشيخ ليجالس والده ويقضى له متطلباته ويحافظ عليه وانطلق هو لقضاء مأربه لعلاج الشيخ، وأوصى الرجل إبنه بألّا يفُرط فى ذلك الرجل الذى لايبدو عليه سمة الغيلان وقدم الغول بعلاج الشيـــــــــخ ووهبه إياه. 

عاقبة العقوق والخيانة:

فتعافى الشيخ مما ألمَّ به وولده ينتظر فرصة موت إبيه ليرث قصره بما فيه ودارت الأيام وتوفى الشيخ وبقى إبنه وورث كل شىء فعاده الغول  بعد فترة ليطمئن على الأوضاع وعرف ما عرف عن الشيخ الوالد إلا أنه لم يجد أثرا للحُزن على وجه الإبن ولمح فيه الطمع، والآخر أراد التخلص من الغول وهو لا يعرفه غولا وضرب بوصية أبيه عُرض الحائط ؛ فاشتم الغول رائحة الخيانة من الإبن العاق؛ فانتفخت أوداجه وسال لعابه واشتهى لحم الإبن فانقض عليه وغرس نيبانه فى جسده إلى أن التهمه، وتلك عاقبة العقوق والخيانة، ودارت السنين وعركت الزوجة زوجها، ثم حملت منه وأنجبت طفلة أسمتها "وِداعة "، ومات الغـول وترك لهم قصرا فارها يلتقون فيه.

من شابه أباه فما ظلم:

مع أقاربهم بكل أمان، وبعده ماتت زوجته، ولم تبق سـوى الإبنة، وذات ليلة قدِم عليها الخال؛ ليعودها ممتطيا جملـــه (بعـيره)؛ فنهضت "وِداعة" مرحبة بخالها ثم ألتهمت إحدى سيقان الجمل وهو ممتطيه ثم بادرته بقولها:" مال جميلك يا خال.

فرد عليها" تسلمى يا ست خالك" وأردفته بإلتهام الساق الثانية مكررة نفس العبارة السالفة، ويرد عليها أيضا نفس الرد، ومازالت تلتهم فى سيقان الجمل حتى سقط الجمل والخال؛ فبادرته بقولها" ماذا حدث يا خال؟ فأجابها  منتحباً بصوت متهدج" بعد كل هذا وماذا حدث يا ست خالك!! أكملى على بقية الجمل!! وإذا شئتى أجهزى على صاحبه أيضا!! فمن شابه أباه فما ظلم!!!

التعليقات

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة