About Author
Author Popular Articles

عادات جزائرية فى شهر رمضان

جزائريات تسوقن

 

في شهر رمضان الكريم تتشابه الأمة العربية والإسلامية في الإحتفاء بشهر رمضان المعظم إلا أنه كل وطن وله عاداته وتقاليده الخاصة، فمثلا الجزائر له عاداته الخاصة به ولا يضاهيه أحد في تلك العادات فالعاصمة لها طعم يختلف عن نكهة وهران وفى قسنطينة تحبيشة وفى الصحراء بركة ربانية.

وفى جميع أنحاء الجزائر الحبيب يحلو رمضان بالسهر والتسامر وما خلفه لنا الأقدمون من تقاليد راسخة وعادات طيبة ، فمثلا نجد عادة التشعبين ويستقل بها الجزائريون فقط للم الشمل وتجديد المحبة والقضاء على القطيعة والعمل على وصل الأرحام وتلك العادة تحدث في نهاية شهر سعبان مع إستقبال رمضان بعودة الزوجة إلى بيت أهلها ليلة قبل رمضان لقضائها مع عائلتها الكبيرة عودة للجزور معتقدين أن تلك الزيارة تمدهم بعمر مديد.

التنحيس:

 وتبدأ علاقة الجزائريون بالشهر الكريم بالتبكير في استقباله عن طريق الشعبانية المذكوره آنفا لإستقبال سهر المغفرة، ويذكر أنها مشابهة لتقليد مسيحى كما يقول البعض أو إمتداد لتقليد قديم لدى قريش وهى الإلتفاف حول سماط الطعام قبيل قدوم الشهر المقدس لتوديع الأكل، والمسيحيون يطلقون عليها " التنحيس".

فعلى سبيل المثال التشعيبة في مدينة غرداية هى وليمة يلتفون حولها المئات لأكل الكسكسى، ومن لا يحضر تلك الوليمة يُغتبر خطأ لا يُغتفر للشخص الغائب.

 زيادة الطهارة في الشهر الفضيل:

فمن عادة الجزائريون المبالغة في الطهارة بدخول الحمام والإستزادة من النظافة والإستحمام بترديدهم النظافة من الإيمان مفضلين النقاء الجسدى المقترن بنقاء الروح في موسم الروحانيات الضيف العزيز المعتزين به بإسم "سيدنا رمضان" محتفين به بارتداء الملابس البيضاء كما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "خير الملابس البيض" واستعمال أوان جديدة فضلا عن طلاء منازلهم باللون الأبيض لما له من رمزية كما ذكرت سالفا.

 ويتميزون بالتفاؤل من كل الأشياء الإيجابية وعتبرونها فألا حسنا في معيشتهم وتعتبر لعبة البوقالات الرمضانية، هي تمنيات بغد أفضل ومستقبل أجمل حتى ولو أبغضها البعض لدخولها في الشرك،  وتتصف المرآة بتكوين حياة عائلية كثيرة المودة والرحمة وإنجاب الذرية  الطيبة.

الإرتباط الشرطى:

 وتحث العائلة أطفالها على الصيام حتى ولو ليوم واحد ولا سيما في النصف من رمضان وتشجيعا لهم بالإرتباط  الشرطى بإعطائهم مشروبا محلى أو شربات وبداخله خاتم ثمين لترسيخ الصيام في طبع الصبيان والتذكر الطيب لأحد أيام الشهر المقدس ومن الدارج لديهم ختان الأطفال ليلة القدر لما له من قدسة وبركة.

الثيمشراط:

 وتبدأ بالتسجيل وجمع الأموال بعد تحديد المبلغ لشراء خرفان أو أبقار وهى من العادات الأمازيغية التي تعزز قيم التكافل الاجتماعي، المنتشرة في تيزي وزو وبجاية وسطيف وبرج بوعريريج والأوراس، وكذلك منطقة ميزاب بالجنوب.

وهي عادة متعددة المناسبات منها شهر رمضان والمولد النبوى وعاشوراء والأعياد الدينية توزع فيها اللحوم على المشاركين بالتساوى وما يفيض يمنح للمحتاجين وتسمى بالوزيعة.

 ثم يأتى العرف الجلفاوى بمنطقة جلفا ويتم فيه الزفاف ليلة القدر و طريقة الاحتفال مميزة بالغايطة والبندير النائلي مع ترديد الأناشيد الدينية والمدائح النبوية المختلفة

 

 

التعليقات

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة