About Author
خديجة الوصال
118 followers

الظروف الإنسانية القاسية في غزة تزداد سوءًا مع توسيع إسرائيل لهجماتها

أدت الحرب الجوية والبرية المتوسعة التي تشنها إسرائيل في جنوب غزة إلى نزوح عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية في القطاع.

وتمنع الحرب توزيع الغذاء والماء والدواء خارج جزء صغير من جنوب غزة، بينما تضغط أوامر الإخلاء العسكرية الجديدة على الناس في مناطق أصغر من أي وقت مضى في الجنوب.

قالت بكين وواشنطن إن كبار الدبلوماسيين من الصين والولايات المتحدة ناقشوا الحرب الإسرائيلية على غزة في اتصال هاتفي اليوم الأربعاء، واتفقا على ضرورة وقف تصعيد الحرب.

وكرر وزير الخارجية أنتوني بلينكن "ضرورة عمل جميع الأطراف لمنع انتشار الصراع"، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال وانغ بحسب ما نقلت عنه وزارة الخارجية: "يجب على الدول الكبرى الالتزام بالإنصاف والعدالة، والتمسك بالموضوعية والحياد، وإظهار الهدوء والعقلانية، وبذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع ومنع وقوع كوارث إنسانية واسعة النطاق".

وكرر دعوة بكين إلى حل الدولتين للصراع، مشددا على أن "أي ترتيب يتعلق بمستقبل فلسطين يجب أن يعكس إرادة الشعب الفلسطيني"، وأضاف أن "الصين ترغب في العمل مع كافة الأطراف لبذل الجهود لتحقيق هذه الغاية".

وكانت قد اشتبكت القوات الإسرائيلية مع مقاتلي حماس في أنحاء غزة بعد توسيع حربها البرية إلى ثاني أكبر مدنها.

ويهدد الهجوم على الجنوب بمزيد من النزوح الجماعي داخل الجيب الساحلي المحاصر، حيث تقول الأمم المتحدة إن حوالي 1.87 مليون شخص - أكثر من 80٪ من السكان - فروا بالفعل من منازلهم.

وقد تم تدمير جزء كبير من الشمال، بما في ذلك أجزاء كبيرة من مدينة غزة بالكامل، ويخشى الفلسطينيون أن تواجه بقية غزة مصيرًا مماثلًا. 

أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 16248 فلسطينيا استشهدوا وأصيب أكثر من 42 ألف آخرين منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة قبل شهرين.

وقالت الوزارة إن حصيلة القتلى تشمل أكثر من 6000 طفل وأكثر من 4000 امرأة. 

وتظهر الأرقام ارتفاعا حادا في عدد القتلى منذ انهيار الهدنة التي استمرت أسبوعا بين إسرائيل وحماس في الأول من ديسمبر/كانون الأول، ومنذ استئناف القتال يوم الجمعة، قُتل أكثر من 1000 فلسطيني، بحسب وزارة الصحة.

وحثت الولايات المتحدة إسرائيل على بذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين الفلسطينيين مع تحول حملتها الجوية والبرية العنيفة إلى جنوب غزة، خاصة في خان يونس ثاني أكبر مدينة في القطاع وما حولها.

التعليقات

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة