About Author
هنادي
9 followers

Author Popular Articles

على رأي المثل

كلنا نسمع عن الامثال ولكننا لا نستطيع فهم جميع هذه الأمثال أو سبب قول هذا المثل ووقت إستخدامة، لذا سأقوم بتوضيع ذلك لكم في هذه السلسلة بعنوان على رأي المثل.

بداية كلمة "وعلى رأي المثل" جملة شهيرة، كل ما تمر بحدث او موقف معين يجعلك تعود بذاكرتك إلى الماضي، لماذا يا ترى؟

الجواب هنا: لانه يستطيع إختصار جواب طويل بكلمات قليلة أو إنتقاد لفعل بشكل هزلي وفكاهي.
أصبحت كل الأشياء التي نمر بها في هذا الزمان سريعة ومختصرة لذا أعتقد بأننا بحاجة إلى استخدام الأمثال في حياتنا أكثر من السابق سأقوم في هذه السلسة بشرح العديد من الأمثال التي قد تسمعها ولا تستطيع فهم معناها أو انك قد تكون تفهمها بشكل خاطئ.

لن أطيل عليكم فأنا أعرض لكم الشرح بطريقة شيقة وجميلة فتابعوا معي حتى النهاية.

أحيانا نحاول معرفة أصل القصص التي تدور حول الأمثال بدون معرفة الأسباب التي خلق من أجلها هذا المثل في الحياة أصلاً.


دعونا نبدأ وقال على راي المثل:

عامل نفسه من بنها:

ماذا يعني هذا المثل؟

يدل هذا المثل على الإنسان الذي يحاول إنكار فهمة للمواضيع التي تدور من حوله برغم معرفتة بالحقيقة ولكنة يبين لجميع من حوله بأنه لا يدرك ما يقولون أو ما يدور حوله من مجريات وأحداث.

أصل المثل:

يعود أصل المثل إلى أن قطارات وجه بحري تمر على بنها "مدينة في مصر" والأشخاص الذين ينزلون في محطة بنها أو غيرها يطلبون من الأشخاص الذين قاموا بحجز مقاعدهم بأن يجلسوا في أماكنهم لآن المسافة قصيرة على نية أنهم سيقومون بالنزول في هذه المحطة فهي ليست بالمسافة البعيدة التي قد يرفض أحد المساعدة بها.

المنوفي لا يلوفي ولو اكلته لحم كتوفي:

لآي شخص يعرف هذا المثل أراهنك على أنك تفهمة بصورة خاطئة، أنا بنفسي تفاجئت عندما علمت بقصة هذا المثل.

هذا المثل له من المعاني إثنان:

  • المعنى المتداول: إن الأشخاص الذين يعيشوف في المنوفية "منطقة في مصر" ينكرون الخير الذي تقدمة لهم مهما أكرمتهم، أو منحتهم من العطاء.
  • المعنى الأصلي: السبب مشابة تقريباً للسبب المتداول ولكن له قصة آخرى وحكم آخر لهذه القصة والصحيح بأنه لا يعترف بما تم تقديمة له.

القصة الحقيقية للمثل وأصلة:
تروي القصة بأن شخصاً من منوف يمر على أحد المماليك قتل زميلة وأراد هذا المملوك أن يُغطي على ما فعله حتى لا يشهد علية هذا الشخص القادم من منوف فأخذهُ وأكرمه فيما لذ وطاب من اللحوم.
ووقت بدء المحاكمة حدثت الفاجعة وقت تم سؤال الشاهد عمّا حدث؟

إعترف الشاهد بالحقيقة وهنا صُدم القاتل وسألة عن السبب الذي دفعة للشهادة علية بالرغم من أنه أكرمة وأطعمة.
فأجابةُ قائلاً: كآي إنسان يتق الله في أمور حياته بأنه لن يستطيع تحمل حكم الله علية في أن يشهد الزور وإنكار الحق.

وهنا قال المملوك: هذا المثل ليدل على أن الرجل المنوفي لم يحمل جميلة في أنه أطعمة وأكرمة وما قدم له من الخير والرزق.

وكأنهُ نسي بأن الرزق بحد ذاته من الله سبحانهُ وتعالى فكان كل ما اخذه الرجل من إكرام وطعام رزق ساقه الله إليه فاستغفروا الله العظيم.

احنا دفنينه سوا:

ماذا يعني هذا المثل للوهله الأولى عند قراءتك للمثل سيتراود إلى ذهنك العديد من الأسئلة مثل:

  • إثنان إتفقا على قتل شخص ما وقاما بدفنة؟
  • مالذي قاما بدفنة؟
  • متى نستخدم هذا المثل ولماذا يقال؟

بالتأكيد لا للمثل قصة آخرى تعالوا أرويها لكم:

متى نستخدم هذا المثل:

يستخدم هذا المثل عندما يكون سر محفوظ بين شخصان إثنان

أصل المثل وما هي قصتة:

القصة تروي بأنه كان إثنان من الشركاء الذين يقومون بنقل تجارتهم إلى السوق مستخدمين حماراً، وفجأةً مات هذا الحمار.

التصرف الطبيعي لآي إنسان أن يدفن الحمار ويقوم بشراء حمار جديد ليكمل تجارته ولكن قصتنا عن هذا المثل غريبة وعجيبة.

قاما هذان الإثنين بدفنة وأقاموا على مكان دفنهُ مقاماً وأدعوا بأنه مقام لأحد أولياء الله الصالحين، حتى تاتي الزيارات لهذا المكان ويتم تقديم القرابين له.
للأسف الكثير قاموا بتصديق الآمر وقاموا الناس بتقديم القرابين ولكن مثل ما بنعرف الكذب حبله قصير.

فأحد الشركاء زاد طمعة وجشعة فطمع أكثر بالقرابين لنفسة فقام بأخذ الهدايا لنفسةِ وهرب.
هل الشريك الآخر سيلتزم الصمت!!
بالتأكيد لا، ولكن مالذي سيفعلة؟
إستخدم ذكاؤه الكبير وعقلة المنير فقام بتهديد شريكة بأنه إذا لم يعد القرابين والهدايا سيدعوا علية في المقام بأن يصيبة السوء.
وهنا قام الشريك الذي سرق بقول هذا المثل الشهير: إحنا دافنينه سوا.

هل حقاً نسي بأنه قام بدفن الحمار أم أنه حقاً صدق ذلك؟
أحيانا نسمع المثل الذي يقوم كذب الكذبة وصدقها، فهي تدل على نفس المعنى حينما قال لشريكة بأنه سيقوم بالدعاء علية في المقام.
إلى هنا سنقف مكملين معكم في الأجزاء القادمة من سلسلة وقال على رآي المثل أتمنى أن تكون قد أعجبتكم هذه الأمثال وقصصها وإن أعجبتكم لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم ومتابعتي ليصلكم إشعارات المقالات الجديدة.

للقراءة جميع أجزاء السلسلة:

التعليقات
Zakariya AlSafwan - يناير ١٩, ٢٠٢٣, ٥:٠٣ ص - إضافة رد

شكرا للمقال الجميل

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة