About Author
Hana Osama
42 followers

طالبة طب، كاتبة ورسامة ومصورة

Author Popular Articles
سبتمبر ١٩, ٢٠٢٢, ١١:٠١ م - Hana Osama - 1629
أكتوبر ١٥, ٢٠٢٢, ٣:٥٩ م - Hana Osama - 505
سبتمبر ٢٢, ٢٠٢٢, ٩:٢٢ م - Hana Osama - 475
سبتمبر ٢٨, ٢٠٢٢, ١١:٠٣ ص - Hana Osama - 444
أكتوبر ٣٠, ٢٠٢٢, ١١:٠٦ م - Hana Osama - 431

هل تعاني من اضطرابات الأكل؟

ما هي اضطرابات الأكل؟

هي مجموعة من السلوكيات غير الصحية تجاه الطعام، والتي تتسبب في مشكلات صحية أخرى تبعًا لذلك.

 

ما هي أنواع اضطرابات الأكل؟

1- فقدان الشهية العصبي (Anorexia nervosa):

يتميز بخسارة الوزن نتيجة لاتباع حميات غذائية وتمارين رياضية قاسية، وقد يتسبب في الموت بسبب الجوع. إن الأشخاص المصابين بفقدان الشهية العصبي يظنون أنهم لم يحصلوا على الوزن المثالي لهم، ويستمرون برؤية أنفسهم شديدي السمنة. ومن أشهر الأمثلة على هذا الاضطراب:

اضطراب تجنب / تقييد تناول الطعام " Avoidant/restrictive food intake disorder ": 

يتميز الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب بتجنبهم تناول الكثير من أنواع الطعام وتناول الأطباق بانتقائية، بالإضافة إلى تناول كمية طعام قليلة. ويبررون ذلك بعدم قابليتهم لرائحة أو طعم تلك الأطباق.أنقر هنا

 

2- مرض الشراهة العصبية (Bulimia nervosa):

يعتبر هذا الاضطراب دورة نتقل بين حالة يقبل الشخص فيها على الأكل بشراهة تليها حالة يتبع فيها حمية قاسية. كما أن الشعور بالذنب وزيادة الوزن يصاحب كلتا الحالتين.

 

3- اضطراب الشراهة "Binge eating disorder":

في هذه الحالة يبقى الإنسان على وتيرة واحدة من المبالغة في تناول الطعام، وعدم الشعور بالذنب تجاه الوزن الزائد. يمكن لهذا المرض أن يؤدي إلى حالات خطرة من السمنة تهدد الحياة.

 

تبدأ اضطرابات الأكل في العادة بالظهور في عمر المراهقة، وتكون غالبية المصابين من الفتيات والنساء. والسبب وراء اضطرابات الأكل غير معروف إلى الآن. ويصاحب هذه الاضطرابات اضطربات نفسية أخرى كتقييم النفس المنخفض والاكتئاب والقلق، وتغير الحالة المزاجية، وبعض حالات الإدمان.

بالنسبة للبعض فإن تناول الطعام وسيلة لإزالة الملل، وتبدأ المشكلة عادة بتناول حصة أكبر أو أقل من الطبيعي، ومع الوقت فإنها تخرج عن السيطرة وتصبح سلوكاً أساسياً في حياة الإنسان. 

تعتبر اضطرابات الأكل مشكلة طبية خطرة، ويمكن أن تتسبب في مشاكل طويلة الأمد إن لم تعالج. يعمد الأشخاص المصابون باضطرابات الأكل إلى إخفاء نمط حياتهم غير الصحي خاصة في بداية الأمر، وتعد ملاحظة ذلك من قبل الآخرين مهمة صعبة. لذا تذكر دائمًا أنه من الضروري عدم نقد الأخرين لمظهرهم وأوزانهم خاصة أولئك المصابين باضطرابات الأكل.

الآن سأقوم بسرد بعض التفاصيل عن الاضطرابات التي سبق ذكرها:

أعراض فقدان الشهية المرضي:

إن الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب يعانون من قلق كبير تجاه اكتسابهم لبعض الوزن الزائد، هم بالعادة يهتمون بالحمية الغذائية وممارسة التمارين الرياضية، وفي بعض الأحيان قد يصل الأمر إلى خطر الموت.

 إن الثلث أو ما يقارب النصف من المصابين بهذا الاضطراب يقومون متعمدين بالتخلص من الطعام عن طريق الاستفراغ وتناول المسهلات. كما أنهم يرون جسدهم بطريقة غير صحيحة، فهم في حقيقية الأمر يبدون أكثر رشاقة مما يرون، ويظنون أن لهم كتلة وزن زائدة بينما هم يعناون من النحف الشديد. إنهم مهوسون بحساب سعراتهم الحرارية، كما أن لهم قائمة طعام محدودة ويتجنبون تناول كثير من الأطعمة، بالإضافة إلى استنكارهم الدائم لوجود مشكلة لديهم. يحدث هذا الاضطراب بشكل تدريجي، حيث يبدأ الشخص باتباع حمية قبل مناسبات معينة أو الخروج للعطلة، لكن ما يلبث ذلك أن يصبح الأمر اضطرابًا. كما أن زيادة فقدان الشخص لوزنه تجعله مهوسًا أكثر بفقدان وزن أكبر.

 

الأعراض والتصرفات التالية مشتركة بين الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب:

  1. نقصان حاد في الوزن.
  2. ارتداء ملابس فضفاضة لإخفاء نقصان الوزن.
  3. الهوس بانتقاء الطعام، والحميات الغذائية وحساب السعرات.
  4. رفض تناول بعض الأغذية خاصة تلك التي تحتوي على دهون وكاربوهيدرات.
  5. تجنب تناول الطعام مع الجماعة أو أمام الآخرين.
  6. إعداد أصناف طعام لذيذة للآخرين وتجنب تناولها.
  7. تمارين عالية الشدة لوقت طويل.
  8. انقطاع الدورة الشهرية.
  9. المعاناة من الآم ومشاكل المعدة.

ولأن الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب بارعون في إخفاء أعراضه، فيصعب تشخيصهم في وقت مبكر، لذلك إذا كنت تعتقد أن أحد أقربائك يعاني هذا الاضطراب فلا تتردد في نصحه بزيارة طبيب نفسي لعلاج مشكلته. لأن مشاكل هذا الاضطراب طويلة الأمد، وقد تشكل خطرًا على حياته.

 

مرض الشره العصبي:

كما ذكرنا سابقًا فإن الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب يتنقلون بين حالة الشراهة وحالة تجنب تناول الطعم واتباع حمية غذائية وتمارين شديدة، مع ملازمة الشعور بالذنب تجاه الوزن الزائد في كلتا الحالتين. وعلى عكس الأشخاص المصابين بفقدان الشهية العصبي، فإن المصابين بمرض الشره العصبي يمتلكون وزناً معتدلاً، لكنهم ينظرون إلى أنفسهم على أنهم يمتلكون وزناً زائداً، ويرون أنه من الضرورة إنقاصه.

 

هذه الأعراض مشتركة بين المصابين بالشره العصبي:

  1. الإفراط في تناول الطعام، وإنهاء كمية كبيرة من الطعام في وقت قليل.
  2. تجنب تناول الطعام، الذهاب إلى المرحاض بعد الوجبات، الاستفراغ المتكرر، استخدام المُسهلات.
  3. تجنب تناول الطعام أمام الآخرين، أو تناول كمية قليلة، بالإضافة إلى تفويت الوجبات اليومية.
  4. التمرينات الشديدة.
  5. ارتداء ملابس واسعة لإخفاء الوزن.
  6. القلق من الوزن الزائد.
  7. استخدام العلكة وغسول الفم والنعناع بتكرار.

إذا لم تعالج مشكلة الشراهة، فقد تتسبب في مشاكل طويلة الأمد، كاضطرابات في دقات القلب، نزيف المريء نتيجة لارتجاع حمض المعدة بشكل متكرر، مشاكل في الأسنان، ومشاكل في الكلية.

 

اضطراب الشراهة في تناول الطعام:

على خلاف الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الطعام بشكل منتظم، فإن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الشراهة في تناول الطعام يمرون بوقت يتناولون فيه كميات كبيرة دون القدرة على السيطرة على شهيتهم، ثم بعد انتهاء هذه الفترة يبدؤون بتأنيب أنفسهم والشعور بالذنب تجاه وزنهم الزائد. ولعدم اتباع هؤلاء الأشخاص لحميات غذائية أو صيام أو حتى ممارسة الرياضة فإنهم يكتسبون وزناً زائداً بالفعل، وقد يصل الأمر بهم إلى حالات مفرطة من السمنة.

وعلى عكس الاضطرابين السابقين فإن هذا الاضطراب أكثر شيوعًا عند الرجال.

 

وهنا بعض الأعراض التي تظهر على المصابين بهذا الاضطراب:

  1. الإفراط في تناول الطعام، وإنهاء كمية كبيرة من الطعام في وقت قليل.
  2. اكتناز الطعام ومحاولة إخفاءه عن الآخرين في أماكن غريبة.
  3. ارتداء ملابس واسعة لإخفاء الوزن.
  4. تجنب الوجبات وتجنب تناول الطعام أمام الآخرين.
  5. اتباع حميات غذائية، لكن النتيجة نقصان قليل في الوزن.

ولأن اضطراب الشراهة في تناول الطعام يؤدي إلى السمنة فإنها تهدد الحياة إذا لم تعالج. ربما يكون اتباع برامج إنقاص الوزن علاجاً مناسباً في مثل هذه الحالة. 

 

إن ملاحظة أعراض المشكلات الغذائية في بداية الأمر هي الخطوة الأولى للمساعدة في علاجها قبل حدوث مضاعفات. اضطرابات الأكل قابلة للعلاج، ومع العلاج المناسب والدعم، يتمكن معظم الأشخاص المصابين بهذه الاضطرابات من اتباع نمط حياة صحي والحصول على حياة أفضل.

 

هناء أسامة.

التعليقات
ahoukar - سبتمبر ٢٣, ٢٠٢٢, ٣:٠٤ ص - إضافة رد

https://www.divlancer.com/article/9450/11572

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
Bakhaya - سبتمبر ٢٧, ٢٠٢٢, ٧:٠١ م - إضافة رد

https://www.divlancer.com/article/9450/11937

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق