About Author
هنادي
9 followers

Author Popular Articles

الاختلافات بين الرجل والمرأة الجزء الثالث

تحدثنا في المقالة السابقة علي الختلافات في فكر كل طرف سواء الرجل او المرأة .

حيث ان الرجل دائما يعتقد ان عندما يتم توجيهه النصح له انه تم التقليل من شأنه.

 والمرأة لا تطلب النصيحة ولكن تطلب الحنو والتعاطف من الطرف الاخر .

فلنكمل معا :

1.مشاعر كل طرف من رد فعل الطرف الاخر :

اولا : الرجل –

الرجل يشعر بالسوء عندما ترفض المرأة الحلول التي قدمها، بالرغم انها تراه انه  غير مهتم للانصات لها فيما تقوله او انه يشعر بان ما تقوله شئ ليس ذات اهمية مما يستدعي عدم إهدار الوقت لمثل هذه التفاهات التي تخبره بها.

فهنا لو علم الرجل ان مجرد انصاته لها لما تقوله هذا يعد شئ هام في حياته وانه عندما يظهر مدي اهتمامه بالموضوع الذي نتحدث فيه حتي لو من وجهه نظره انه ليس ذات اهمية تجعلها  سعيدة حيث انها وجدت شخص مؤتمن تخبره عما يجوةل في خاطرها ويحتويها .

والرجل لو علم انه يتم تقدير الحلول التي يخبرها بها لكن ليس في اول رد فعل يكون بعد الاحتواء والقبول منه لما تعرضه هي من مشكلة تظهر امامها .

اي عندما تحتاجه تجده  لتخبره  عما يراوادها من مشاكل  وتعب وقلق  ثم بعد ذلك يخبرها عن الحلول ويتناققشوا فيها فلن يكون هناك اي مشكلة بينهم .

 

ثانيا: المرأة –

المرأة تشعر بالسوء عندما يتم رفض نصحهها وتجاهله وربما يصل الوضع للعند ضد نصحها للرجل حيث انها يتم رؤيتها من الرجل علي انه امر وانها تاتي علي كرامته بهذه النصائح المستمرة من خلالها.

مع العلم ان لو المرأة غيرت طريقة تعبيرها من إعطاء النصح والأرشاد في شكل أوامر بكل يكون في شكل اقتراح سيكون الوضع احسن للطرفين .

في هذه  الحالة هي لن تتعب او تغضب من تجاهل الرجل لرأيها.

الرجل سيكون في وضع أفضل  وسيتقبل النصح والارشاد المغلف بشكل اخر من اخذ الرأي  والاستشارة، حيث سيكون في ذلك الوضع  يكون وصلنا لما يجب الرجل ان يقوم به وهو ان يقدم الحلول، وعندما نصل للمرحلة انه يقدم حل للمشكلة التي تخصه بتوجيهه من المرأة وليس النصح المباشر  منها سيكون كلا الطرفين مستق، وايضا سيكون كلا الطرفين في غاية السعادة لتحقق ما يحلم به كل طرف مع قبول الطرف الاخر للوضع.

2.طريقة حل المشكلات لكلا الطرفين الرجل والمرأة :

الرجل عندما يتعرض لمشكلة  تضغطه، نتيجة لهذه المشكلة لا يهدأ إلا أذا انه توصل لحل لهذه المشكلة .

المرأة عندما تتعرض لمشكلة  تضغطها، نتيجة لهذه المشكلة لا تهدأ إلا أذا تحدثت عن هذه المشكلة بتوسع مع من تحبه .

 

اولا: الرجل

الرجل لا  يستطيع ان يتحدث عن مشاكله حتي مع صديقه إلا أذا كان يحتاجه لحل هذه المشكلة، غير ذلك هو يكون هالدئ يفكر في حل المشكلة وإذا كان لا يستطيع ذلك يقوم بشغل نفسه في اي شئ اخر لينسي هذه المشكلة التي موجود بها سواء في اللعب أو  مشاهدة الأخبار او وضع نفسه في ( اللا شئ) اي انه يفكر في اللاشئ ويعمل لا شئ، يكون كامن وساكت لا يفعل شئ ومع ذلك هو مشغول ليس متفرغ .

فلا تظن المرأة ان في هذا الوقت انه فعلا متفرغ هو يحاول ان يحل المشكلة بطريقته انه يحلها او يهرب من التفكير فيها لانه لا يجد لها حل حاليا .

ثانيا: المرأة 

المرأة لا تستيطع ان لا  تتحدث  عن المشاكل التي  تقابلها حيث هي تعتبر ان التحدث عن مشاكلها نوع من الحل.

حيث انها تجد من يدعمها ويشاركها مشاكلها ويحبها وتجد من نثق به لتخبره عن المشاكل التي تمر بها ويمكنها ان تحكي لصديقاتها دون ان تخجل من الحديث عن هذه المشكلات حيث انها تجد متعتها في التحدث عن ما يخالجها من مشاكل وتوتر ومناقفشتها مع الاخرين.

3. رأي شخصي:

بعيدا عن ان الشخص رجل او أمرأة يجب ان يضع كل شخص نفسه مكان الشخص الاخر ويحاول ان يجعله راضي .

"عامل الناس كما تحب ان تعامل "

اعتقد ان ليس كل النساء تحتاج ان تحكي لمجرد الحكي ولكن فعلا في بعض الاوقات تحتاج لحل حاسم للمشكلة ولا تحتاج ان تحكي في المشكلة اكثر من اللازم إلا إذا الموضوع فعلا تم حله، لان لا يمكن ان يكون كل المشكلات يكون رد الفعل واحد حيث كل مشكلة لها رد فعل مختلف.

ايضا الرجل ليس في كل الاوقات لن يقبل النصح إذا كان فعلا متفتح ومتفهم للوضع الذي يوجد فيه، يستطيع ان يقدر الوضع الذي هو فيه فعلا.

اما إذا كان لديه المشكلات انه يفهم اكثر من المرأة وان رأيه دائما هو الصحيح  في  كل امور الحياة  وانه عالم وعبقري في كل المجالات فهو المهندس الدكتور العالم الخبير، الذي لا يوجد راي يعلو فوق رايه، فهو اللي محتاج التعامل كما شرحنا سابقا .

 اما إذا كان لا توجد فيه هذه الصفة فهو سهل التعامل معه وسيتقبل اسداء النصح له وسيقبله بصدر رحب.

اي نصل في النهاية إلي ان يتوقف التعامل علي الشخصية التي تتعامل معها  سواء رجل او أمراة.

 

التعليقات
نجلاء فرحات السيد محمد - يناير ٢٧, ٢٠٢٣, ٥:٠٧ ص - إضافة رد

محتوي شيق

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة